في استبيان لصحيفة "
" العدد ( 2 ) ابريل/ 2004م شعور طلاب كلية التربية - جامعة صنعاء بعدم الرضى
نتائج الفصل الدراسي الأول بين الرفض والقبول

استطلاع : خالد مساعد
فهو يحمل في طياته لا أقول موضوعات ، بل مشاكل ومشاكل ساخنة الى درجة التبخر مروراً بالذوبان أو الانصهار إن جاز التعبير .
أنها شهادات فحسب لا تفرق بين الامتياز والقبول ، وما بينهما من تقديرات وما دون ذلك أيضا ...
أنها الصك الوهمي .. والحظ فيها سيد ملاعب التصحيح ، إما ان ترضى .. و إلا ستنال الكرت الأحمر مع مرتبة الطرد !
فإذا كان مصطلح " الاحتلال " فالعراق قد تحول اليوم الى مصطلح " الإتلاف " فإن مصطلح " نتائج " تحاكي ذلك التحول .. لتصبح " عجائب " .
فهل الطلاب هم ضحايا النظام الإداري ؟ ام ان النظام الإداري يإمكاناتة المتوفرة – ضحية للعدد الكبير من الطلاب والطالبات ، بحيث يصعب عليه قياسهم بدقة مما يؤدي إلى العشوائية في وضع النتائج ، وعدم التمييز بين الحاضر في الامتحان والغائب عنة .. فتتشابك الاخطأ المثيرة للإحباط واليأس ويضمحل الصواب ..!؟
أسئلة ما زالت حائرة وتبحث عن اجابة ...
في هذا العدد تلامس الضمير هماً من هموم الطالب الجامعي .. فتدنو إلية لتسأله التالي :
1. بعد أن تم كشف النقاب عن نتائج الفصل الدراسي الأول لعام 2004- 2005م
هل شعرت وأنت تحصل على نتيجة الامتحان بإن درجاتك التي حصلت عليها تعد ثمرة حقيقية لجهودك التي بذلت ؟
2. هناك الكثير من الطلاب والطالبات .. يفاجئون لدى تسلمهم "بالغياب" في مادة أو أكثر رغم حضورهم الامتحان ، فهل أنت منهم؟
كان هذان السؤالين ضمن استبانه وزعتها
"الضمير" على قطاع عريض من طلاب وطالبات – كلية التربية – جامعة صنعاء . وعلى مختلف الأقسام العلمية والأدبية.
وقد كشف السؤال الأول أن 27% ممن شملتهم الاستبانة قالوا "نعم" في حين 63% قالوا "لا" .. أي أنهم غير راضون عن النتائج – ولم تكن ثمرة حقيقية لجهودهم المبذولة ... ويهمنا كثيرا الذين قالوا " لا " فمن الواضح إنها نسبة عالية جدا في مجال يفترض او يتوقع ان تكون نسبة الرضا فيه عالية .
أما السؤال الثاني فقد كشف ان 26% ممن شملتهم الاستبانة قالوا "نعم" بينما 74% قالوا "لا" .
أي أن نسبة 26% من الطلاب والطالبات وقعوا بين جهود مبذولة ونتائج مفقودة ، بين الحضور حقاً والغياب سهواً !!
وهنا يقول احد الزملاء الغياب سهواً – الغياب سهواً مللنا سماعها . فلا ادري أحقا سهواً أم انه عمدا ... فإذا كان سهوا ، ، ، فلماذا لم تعدل النتيجة عند ظهور الحقيقة مباشرة دون مماطلة !
ومع ذلك إن نسبة 26% نسبة عالية لا يستهان بها وتستحق من المعنيين وقفات ووقفات طويلة .
فمن الصعب والصعب جدا أن يتجرع أحدا منا نحن الطلاب نتيجة لأخطأ اقترفها الآخرون .... أن لمن المثير للإحباط أن نلاحظ هذه النسبة العالية جدا . بل ومن العيب أن يغض الطرف عن مثل هذه المشاكل كون العيب ليس في الطالب دوماً ، كما يتذرع البعض ، بل العيب إن يغض المعنيون الطرف عن المشاكل التي تواجه طلاب الكلية ككل والتي تؤدي إلى تدني مستوى التحصيل العلمي لديهم .
فالقاعات الدراسية أصبحت فعلا شبيه بالصندوق الأسود في الطائرة لا يهتم بها احد إلا عن وقوع الكارثة وعندها لا تفيد المعلومات التي نتوصل إليها من الصندوق في الكثير ....
الخلاصة: هناك مشكلة كبيرة جدا والتي من المؤكد أنها نتيجة واضحة للإهمال و التسيب الإداري الملموس لدى القائمون على العملية التعليمية

كتبها أسير القـــوافي في 08:15 مساءً ::






الاسم: أسير القـــوافي
